“لا مجال للتلفظ بعبارة،” لا نستطيع”
يوم آخر لإنجاز المستحيل في المستشفى الجمهوري بصعدة
Necessary cookies are required to enable the basic features of this site, such as providing secure log-in or adjusting your consent preferences. These cookies do not store any personally identifiable data.
Functional cookies help perform certain functionalities like sharing the content of the website on social media platforms, collecting feedback, and other third-party features.
Analytical cookies are used to understand how visitors interact with the website. These cookies help provide information on metrics such as the number of visitors, bounce rate, traffic source, etc.
Performance cookies are used to understand and analyze the key performance indexes of the website which helps in delivering a better user experience for the visitors.
Advertisement cookies are used to provide visitors with customized advertisements based on the pages you visited previously and to analyze the effectiveness of the ad campaigns.
يوم آخر لإنجاز المستحيل في المستشفى الجمهوري بصعدة
لطالما تجرعت أجزاء من منطقة الساحل خليطاً فتاكاً امتزجت فيه آثار تغير المناخ والنزاعات. وفي الوقت الحالي، أدى ظهور البؤر المناخية الساخنة – التي ترتفع فيها درجات الحرارة بوتيرة أسرع مما هي عليه في المناطق المجاورة – إلى وضع حدود القدرة على الصمود على المحك.
تنطوي القوانين التي ترمي إلى الحد من الدعم المقدم للجماعات التي تعتبر “إرهابية” على آثار غير مقصودة على المعونة الإنسانية – في الأماكن التي تشتد فيها الحاجة إلى هذه المعونة.
تُعالج ظاهرة الهجرة على نحو متزايد بوصفها مسألة أمنية وليس كشاغل من الشواغل الإنسانية، ولذلك ينظر إلى المهاجرين وإلى الأشخاص الذي يحاولون مساعدتهم على أنهم مجرمين. وتقول مجموعات المعونة إن حياة المهاجرين – والثقة اللازمة لمساعدتهم – معرضة للخطر.